كان من هديه ﷺ في شهر رمضان الإكثار من أنواع العبادات ، فكان جبريل عليه السلام يدارسه القرآن في رمضان(١) ، وكان رسول اللہ ﷺ إذا لقيه جبريل أجود بالخير من الريح المرسلة ، وكان أجود الناس ، وأجود ما يكون في رمضان(٢) ، يكثر فيه من الصدقة والإحسان ، وتلاوة القرآن ، والصلاة ، والذكر ، والاعتكاف ، وكان يخص رمضان من العبادة بما لا يخص غيره به من الشهور ( ۳ )
______________
(١) أخرج ذلك البخاري في صحيحه ، كتاب المناقب ، باب علامات النبوة في الإسلام ، رقم الحديث ( ٣٦٢٤ ) ، ومسلم في صحيحه ، كتاب فضائل الصحابة ، باب فضائل فاطمة بنا ، رقم الحديث ( ٢٤٥٠ ) ( ٩٨ ).
(٢) أخرج ذلك البخاري في صحيحه ، كتاب الصيام ، باب أجود ما كان النبي ﷺ يكون في رمضان ، رقم الحديث ( ۱۹۰۲ ) ، ومسلم في صحيحه ، كتاب الفضائل ، باب كان النبي ﷺ أجود الناس ، رقم الحديث ( ۲۳۰۸ ) .
(٣)انظر : زاد المعاد ( ۳۰/۲ )
منقول كاملا من كتاب اللؤلؤ المكنون ج ٢ ص ٢٧٧